حماس تحاول اختطاف الشيخ أبي عبد الله المهاجر حفظه الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ {41} إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ {42} )
حماس تحاول اختطاف الشيخ أبي عبد الله المهاجر حفظه الله تعالى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد ...
أمتنا الإسلامية الغالية ...
وتستمر حماس في مسلسل اعتداءاتها على المجاهدين من أبناء المنهج السلفي، فقد قامت حماس مساء يوم الاثنين 10/ 8/2009م بنصب حواجز على طريق صلاح الدين وقامت باعتقال أحد مجاهدينا وهو عائد من مهمة جهادية، إلا أن الله سبحانه وتعالى قد مَنَّ على الأخ وتمكن من الإفلات من قبضتهم والفرار من الاعتقال، بعد أن قامت حماس بمصادرة مسدسه الشخصي وكاميرا وبعض المعدات الخاصة بالمجاهدين لتضاف إلى العتاد الذي سرقته حماس من المجاهدين والبالغة تكلفته أكثر من 120 ألف دولار من حل مال أهل السنة والجماعة، ولم تتوقف جرائم حماس عند هذا الحد بل بلغ بهم الأمر أن قاموا بمحاولة اختطاف فاشلة للشيخ أبي عبد الله المهاجر حفظه الله تعالى وذلك بغية تسليمه لحكومة مصر المرتدة وفق معلومات مؤكدة تمكن جهاز الأمن التابع لجماعة جند أنصار الله من الحصول عليها، فقد قامت مجموعة كبيرة من قوات الأمن الداخلي بمحاصرة المكان الذي كان يتواجد فيه الشيخ أبي عبد الله المهاجر حفظه الله تعالى، حيث تواجدت هذه القوات من مساء يوم الاثنين الموافق 10/ 8/2009م حتى الساعة الخامسة من صباح يوم الثلاثاء الموافق 11/ 8/2009م حيث حاولت هذه القوات خطف الشيخ أثناء صلاة الفجر، إلا أن مرافقي الشيخ كانوا يقظين وكانوا يعلمون جيدًا بهذه المؤامرة والمخططين لها، فتصدوا لهم، وخرجوا بجرأة عالية وقد ارتدوا أحزمتهم الناسفة وأشهروا سلاحهم، فانسحبت تلك القوات بعد أن رأت جنود التوحيد وقد خرجوا لردهم (وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا) الأحزاب25 وقد تمكن المجاهدون من التعرف على المجموعة التي حاولت تنفيذ هذا المخطط الخبيث وهم:
المدعو / نعيم الغول ..
(مسؤول الأمن الداخلي بمدينة رفح) والذي كان مشرفًا بنفسه على العملية وتواجد في المكان
المدعو/ طارق خفاجة.
المدعو/ عمر خفاجة.
المدعو/ باسل الدربي.
المدعو / أبو ياسر أبو هلال.
وغيرهم ممن هم معروفون لدينا تمام المعرفة، وبناء على ما تقدم نقول:
أولا: إن هذا الظلم والعدوان الذي تمارسه حماس وحكومتها المبدلة لشرع الله بالديمقراطية، هو جزء من حرب الإخوان المسلمين على أبناء المنهج في كل الساحات الجهادية، وسعيهم لتشويه سمعة المجاهدين وإيذائهم بكل السبل من خلال القتل والاعتقال.
ثانيًا: إن هذه المحاولة الفاشلة هي تجاوز خطير لكل الخطوط الحمر، والتي كانت تهدف إلى خطف الشيخ وتسليمه إلى الكفار من الحكومات العميلة، إلا أن الله قد مَنَّ على المجاهدين فقد كانوا على علم بهذا المخطط الخبيث من قبل وقد تجهزوا له جيدًا.
ثالثًا: نحمل حماس مسؤولية تبعات كشف أماكن المجاهدين للعملاء، فهم مسؤولون بصفة مباشرة عن كشف المجاهدين وأماكنهم، وما يترتب على ذلك من تصفيات من قبل أعداء الله اليهود للمجاهدين.
رابعًا: نقول لحماس إن جنود الرحمن ليسوا كجنود بني علمان، فجنود الرحمن ما خرجوا إلا لإعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى ولن يصدهم عن سبيل الله صاد، فنحن قد عاهدنا الله على نصرة دينه ونصرة نبيه صلى الله عليه وسلم، وفكاك أسيرات وأسرى المسلمين ودون ذلك رقابنا وأشلائنا ولن نخاف في الله لومة لائم قال تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} التوبة16.
خامسًا: ندعو جنود حماس إلى التوبة إلى الله سبحانه وتعالى، وأن يكفوا أذاهم عن المجاهدين، وأن يعلموا أن قيادتهم تزج بهم في المهالك، من أجل الحفاظ على المناصب والكراسي وهم لا يعلمون، وندعوهم أن يتدبروا قول الله تعالى: {وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ} إبراهيم45.
سادسًا: نحذر حماس وقيادتها من ارتكاب مثل هذه الحماقة، أو إعادة مثل هذه المحاولات الإجرامية، فهي بمثابة إشعال فتيل حرب لا هوادة فيها، وقد أعذر من أنذر.
(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ) الشعراء227
جماعة جند أنصار الله
في أكناف بيت المقدس
الثلاثاء 20شعبان 11/ 8/2009م
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ)
رحم الله شهدائنا .. والله الذي لا إله الا هوة الذي رفع السمواات الطباق بلا عمد
لنأثرن لدمائكم ولنرملن نسائهم كما رملو نساء مجاهدينا
غزونا بني صهيون في عقل دارهم ورجعنا لاهلينا سالمين غانمين .. فقتلو علي أيديكم في ليله الجمعة وفي هذه الأيام المباركات
كل هذا لأجل الدعاية التي نشرتها ان حماس تريد ضم المسجد الي وزارة الأوقاف
حصدت مع قراراها أرواح المجاهدين والمدنين تحت بند أننا قاعدة وتكفيرين
فقد كررناها مرارًا وتكرارًا انه لسنا علي علاقة بأي تفجير حدث داخل قطاع غزة، وكان من ابرز كلمات أميرنا ابو عبد الله رحمه الله تعالي نحسبه شهيد ً ولا نزكي علي الله احدا، كان يقول للشباب المجاهد
الذي اراد ان ينضم الي جماعة جند انصار الله وكان يريد التكفير،، كان يرده ويقول له انت لست جاهز للعمل لدينا
ويكفي حركه حماس شرفًا،، ان ابا عبد الله كان من أهم المطلوبين لإسرائيل وكانت سيرته الجهاديه والعسكرية لامعة
حيث كان يعد جنرالًا في الأمور العسكرية ومتخصصًا في صناعة الطلقات .. وعمل لدي حماس وقدم لديها خبراته أهمها ان اوصل اليهم صالة التدريب بالمحاكاة"السمليشن"التي رأيتم مجاهدي جند انصار الله يتدربون عليهم في إصدارتنا
فكان جزاءه أن قتلوه، عندما علمو أن جماعة جند انصار الله ستقوى اكثر واكثر علي الساحة وان من يريد ان يجاهد بحق يعلم
ان طريق الديموقراطية والتشريعي والانتخابات والترهات التي تجري بينهم وبين فتح وخلافاتهم الداخلية ليس هي طريق المجاهدين الذي انضموا للقسام لأجله
ومن خلال موقعنا نؤكد رسميًا ونكررها ثانية اننا لم نكن ننوى ان نفجر اي مقر امني او نهاجم اي عنصر من حماس كما ذكر المدعو فتحى حماد
ولم يكن لنا اي ضلع نهائيًا في اي تفجير حدث علي الساحة الفلسطينية، ولم نكفر احد، ولسنا تبعًا للقاعدة، هذا كان قرار اميرنا ابو عبد الله
ونحن الآن بانتظار أميرنا الجديد
وحسبنا الله ونعم الوكيل علي الفتنة التي اشعلتها بعض"قيادات حماس العملية"
والتي نحن براء من ما سيحدث نتيجة عنها في الأيام القادمة
ملاحظه: من ضمن السرقات التي قام حركه حماس بسرقتها من المجاهدين في جماعه جند أنصار الله 120 ألف دولار، ومعدات وعتاد غزوة البلاغ، وهناك قطعه أرض ومنزل كانت لعائلة أبي عبد الله المهاجر التي قام بتأجيرها لوزارة الداخلية في حكومه حماس وتم تدمير جزء من المنزل بين احداث فتح وحماس ومن ثم قامت قوات الإحتلال بنسفها قبل الحرب الأخيرة، حيث ان له مبلغ تعويض عن المنزل التي أستأجرته منه حكومه حماس مبلغ مليون دولار من حكومه هنية وعدوه بها ولم ينل شئ، وهاهو ابي عبد الله شهيدا وهذه الديون في رقبه إسماعيل هنية لان جماعة جند انصار الله نشأت علي اموال ابو عبد الله الخاصة لان كان من أغني الأغنياء في سوريا، وهب نفسه وماله فداءً للإسلام والمسلمين.
وترقبووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ردنا
المصدر: موقع جنة.