14/ 8/2009 - 23 شعبان 1430 هـ
مفرغة
النصيحة الذهبية إلى حكومة إسماعيل هنية
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد ألا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله, (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون) ، (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا) ، (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيما) ، إن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار أما بعد:
أيها الأحباب قبل أيام قلائل فاجأنا بعض من سلم رقبته للشيطان وجعل مصلحة الحزب إلهًا يعبد من دون الله عز وجل، فاجأنا مفاجأة، وقد أقدم على هذه المفاجأة بعد أن أصابه الغيظ من الأعداد الكبيرة التي تقبل على مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه، فقرر أن يسحب البساط من تحت قدم الدكتور عبد اللطيف موسى ومن تحت قدم السلفيين , فسعى إلى ضم المسجد إلى وزارة الأوقاف وشرع في إجراءات تدلل على الخسة والحقارة والتصرفات القذرة والرخيصة وعدم معرفة عواقب الأمور ولكن سبحان الله العظيم، جاء في الحديث الصحيح عند البخاري ومسلم (إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب) و (أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا) و (رؤيا المسلم جزء من خمس وأربعين جزءا من النبوة) وثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ذهبت النبوة وبقيت المبشرات قالوا: يارسول الله وما المبشرات قال: الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له) وإذا بالرؤيا قد جاءت قبل أيام قلائل وسأخبركم بالرؤيا في الخطبة الثانية بإذن الله ومشيئته.
قلت سبحان الله هل هنالك من يفكر في إبطال مسيرة العطاء في مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية والله لا يفكر في إبطال مسيرة العطاء في مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية إلا من سفه نفسه، هذا المسجد الذي أكملنا به الآن الخطبة المائتين بالإضافة إلى ما يقرب من أربعين درسًا في مادة العقيدة والذي علمنا فيه الناس ما تعلمناه من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.
وهنا أوجه نصيحة مكونة من عشرة أمور إلى حكومة حماس، وإنني أطلب من عناصر الأمن الداخلي أن يقوموا بتوصيل هذه الخطبة كاملة إلى إسماعيل هنية فكنت أتمنى لو كان حاضرًا حتى يسمعها بنفسه، فلا خير فينا إن لم نقلها ولا خير فيهم إن لم يسمعوها، وكان عمر رضي الله عنه وأرضاه يقول: (اقتربوا من أفواه المطيعين واسمعوا منهم فإنه تتجلى لهم أمور صادقة) .
هذه الوصية أسميتها (الوصية الذهبية إلى حكومة إسماعيل هنية) فأقول وبالله التوفيق: (لا تزال حركة حماس وحكومة حماس في فسحة وبحبوحة من أمرها ما لم تقترب من مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية، فإذا اقتربت فاعلموا أن أيامها قد تدانت واقترب زوالهم بها بإذن الله ومشيئته وقد جاءتني الرؤيا تنبئ بذلك، ثانيًا: ياحكومة حماس إما أن تطبقوا شرع الله عز وجل وتقيموا الحدود وأحكام الجنايات وأروا الله من أنفسكم خيرًا وبالتالي يرضى الله عنكم ورسوله وإما أن تتحولوا إلى حزب علماني ينتسب إلى الإسلام زورًا مثل رجب طيب أردوغان، يا حكومة حماس ممن تخافون وممن تخشون؟ من أمريكا!! من بريطانيا!! من فرنسا!! من الاتحاد الأوربي!! فالله أحق أن تخشوه ... فالله أحق أن تخشوه ... فالله أحق أن تخشوه ... فلماذا جعلتم الله عز وجل أهون الناظرين إليكم؟ أما سمعتم قول الله عز وجل: (وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى