بيان عاجل بخصوص الأحداث الدائرة في مدينة خانيونس
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ {41} إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ {42} ) سورة الشورى.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه أما بعد ...
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ {41} إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ {42} ) سورة الشورى.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه أما بعد ...
بيان عاجل بخصوص الأحداث الدائرة في مدينة خانيونس
أمتنا الإسلامية المجاهدة ..
إننا في جماعة جند أنصار الله في أكناف بيت المقدس نضع بين أيديكم بجلاء الحقيقة الكاملة للأحداث الماثلة حاليًا في مدينة خانيونس، وتحديدًا في برج شعث، حيث تقوم الآن قوات كبيرة من كتائب القسام، وجهاز الأمن الداخلي، وعناصر من الشرطة، بمحاصرة الشقة التي يتحصن داخلها مجموعة من المجاهدين منذ الساعة الواحدة من صباح هذا اليوم الموافق 22 - 7 - 2009م، مع العلم أن حماس تعلم جيدأ أن هذا المكان تابع لجماعة جند أنصار الله، وأن من بداخله هم مجاهدون من خيرة طلبة العلم وحفظة كتاب الله، المشهود لهم بدماثة الخلق، والسبق الجهادي، ولا علاقة لهم بأي من التهم الملفقة لهم من قبل حماس، حيث اتهمتهم ظلمًا وزورًا بأنهم قاموا بتفجير حفل زفاف في مدينة خانيونس، علمًا بأننا نمتلك ما يثبت اعتقال الفاعلين الحقيقيين للتفجير، ومع ذلك فما زالت حماس مصرة على حصار الأخوة واعتقالهم، والدخول إلى المكان ومصادرة ما فيه مما يخص الجماعة، وقد قامت بقطع الماء والكهرباء عن الأخوة، مع العلم أن حماس قد قامت وعن طريق الخداع بمصادرة كامل عتاد المجاهدين العائدين من غزوة البلاغ حال عودتهم وقبل أن ينفضوا عن ثيابهم غبار المعركة، وإلى الآن هم يرفضون رد الأمانات إلى أهلها والتي تزيد تكلفتها عن 50 ألف دولار أمريكي من حل أموال أهل السنّة، وهاهم الآن يعيدون مسلسل اعتداءاتهم على ممتلكات المجاهدين ويحاولون مصادرتها واعتقال أصحابها.
ونحن بدورنا نؤكد لأمتنا المسلمة أن المحاصرين هم مجاهدون مطلوبون لأعداء الله اليهود، وقد رفضوا تسليم أنفسهم لأجهزة الأمن، وهددوا بنسف المكان في حال حاولت أجهزة الأمن اقتحامه بالقوة.
وبناء عليه فإننا نطالب حماس بكف أذاها عن هؤلاء المجاهدين الذين ما خرجوا إلا لإعلاء كلمة الله، ونحن نحمل حماس المسئولية الكاملة في حال مس الأخوة أي مكروه، ونقسم بالله العظيم غير حانثين أننا لن نتوانى لحظة عن قطف الرؤوس التي تقف خلف هذه المؤامرة في حال قتل أي من الأخوة.
{وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} الشعراء227
جند أنصار الله في أكناف بيت المقدس
الأربعاء 22 - 7 - 2009