الصفحة 122 من 571

مَايُرَاد بِالْأَسَف وَالْدَّلِيل: وهذا الحقيقة من ألطف ما يذكر في الاعتذار، يعني هو قدم بمقدمة قال"وَأَنَا رَجُل أَسِيْف مِن بَنِي آَدَم آَسَف كَمَا يَأْسَفُون"

1 - (الأسيف) _هو كثير الحزن أو كثير الغضب عظيم الحزن عظيم الغضب. الدليل"وَأَنَا رَجُل أَسِيْف مِن بَنِي آَدَم آَسَف كَمَا يَأْسَفُون"

2 -وتطلق أيضًا الإنسان الرقيق الذي عنده رحمه.

الدليل: كما في حديث عائشة -رضي الله عنها- في الصحيحين في مرض النبي -صلى الله عليه وسلم-"قال مروا أبا بكر فليصل بالناس"_فخشيت عائشة أن يكون هذا هو مرض موت النبي -عليه الصلاة والسلام- فإذا قام رجل مقامه تشاءم الناس به فكرهت أن يقوم أبوها مقام النبي -صلى الله عليه وسلم- فيموت النبي -صلى الله عليه وسلم- فيكره الناس أبا بكر لكنها لم تفصح عن هذا"فَقَالَت يَا رَسُوْل الْلَّه إِن أَبَا بَكْر رَجُل أَسِيْف لَّا يَقُوْم مَقَامَك فَيَسْمَع الْنَّاس قِرَاءَتَه"_ من بكائه أسيف كثير الحزن رقيق القلب _

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت