التابعين ولا من تابعي التابعين ولا أحد من الأئمة المتبوعين كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد وسفيان الثوري وابن عيينة والأوزاعي والليث بن سعد وداود، لم يقل به أحد من هؤلاء العلماء أبدًا.
رَد أَبُو الْحَسَن الْأَشْعَرِي _رَحِمَه الْلَّه_ عَلَي الْقَوْل بِأَن الْلَّه_ عَزَّوَجَل_ فِي كُل مَكَان. القول بأن الله _عزوجل_ في كل مكان هذا قول ظاهر البطلان رد عليه أبو الحسن الأشعري -رحمه الله- وهو يتكلم عن قوله تعالى {الرحمن على العرش استوي} يقول إن الله -عز وجل- امتدح نفسه بأنه استوي على العرش مما يدل على أن العرش له ميزة وله خصيصة وإلا فاستواءه إذًا علي الحشوش، لو كان العرش ليس له ميزة وأن الله -عز وجل- لم يستوي على العرش لأنه استولى كما سنذكر يعني بعد ذلك إن شاء الله لما كان هناك فرق بين العرش وبين الفرش وهذا القول من أبطل الباطل،.
الله عز وجل ليس في كل مكان بذاته إنما هو في كل مكان بعلمه: فإذا سألت الرجل يقول الله في كل مكان -لأ- الله -عز وجل- ليس في كل مكان بذاته إنما