هو في كل مكان بعلمه , كما قال تعالى: {وهو معكم أينما كنتم} أي بعلمه على تأويل الكافة من أهل العلم.
أَمَّا أَن الْلَّه -عَز وَجَل- فِي الْسَّمَاء فَقَد تَضَافَرَت الْأَدِلَّة مِن الْقُرْآَن وَمِن الْسُّنَّة عَلَى أَن الْلَّه -عَز وَجَل- فِي الْسَّمَاء.
أما من القرآن: فكما قال تعالى: {أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبًا} فمن في السماء هو الله -عز وجل-
إنما هؤلاء المؤولة: لما تقرأ تفاسيرهم يقولون من في السماء الملائكة،،. ما هو الصارف؟ من الذي يرسل حاصبًا؟ من الذي يعاقب؟ إنما هو الله سبحانه وتعالى فالذي يقول الملائكة خالف اللفظ ولا قرينة معه تدل على ذلك.
مثلًا ما جاء بعضهم على قوله تعالى {يخافون ربهم من فوقهم} فقال الفوقية هذه فوقية قهر وفوقية جبروت كما قال فرعون {وإنا فوقهم قاهرون}