فنقول هذه مغالطة"ظاهرة. لأن أي إنسان يسمع قول فرعون {وإنا فوقهم قاهرون} يعلم أنها ليست فوقية مكان فرعون ليس جالسًا فوقهم ولا راكبهم حتى يفهم الفاهم {وإنا فوقهم قاهرون} إن هذه معناها علو مكان -لا- إنما هذا علو جبروت والقرينة في نفس الكلام وهي صارفة."
إنما لما نقرأ قوله تعالى {يخافون ربهم من فوقهم} أي إنسان لم تدخل عليه لوثة التأويل بل التحريف لا يفهم أن هذا إلا فوقية المكان التي أنكرها كثير من الجهمية والمعتزلة. الرسول -عليه الصلاة والسلام- يقول:"يا جارية أين الله؟"فالحديث صريح الدلالة،
فعندما وجدوا الحديث صريح الدلالة أراود التخلص من هذه المسألة فقعدوا القواعد الباطلة لرد هذا الحديث وأمثاله وهي قاعدة أنه (لا تؤخذ عقيدة من خبر الواحد،) أي لم يتواتر ولم يصلنا بعدد كبير عن الرسول -عليه الصلاة والسلام- والعقيدة لا بد فيها من اليقين وخبر الواحد يدخله الشك احتمال الراوي يخطئ وهذا ليس بمستحيل إنما لو رواه جماعة كثيرة هنا نطمئن، أقولك