إن جاز الخطأ على الواحد فلا يجوز على الجماعة فهذا الحديث لم يروه إلا واحد بعد واحد فأنا لا يمكن أُأسس عقيدة على خبر واحد.
لكن الذي يرد يقول لا يجوز أن تسأل هذا السؤال أين الله لأنه لا مكان له هذا يرد على النبي -عليه الصلاة والسلام-
واستغل بعض أهل الأهواء أنه ورد هذا الحديث بطرق أخري وفي هذه الطرق أن الجارية كانت خرساء: فأشارت الجارية كانت خرساء ولم تتكلم فالراوي هو الذي فهم كلام الجارية وإشارة الجارية فسبك الكلام من عنده يعني أين الله؟ قال من لفظ الرسول -عليه الصلاة والسلام- ولا قول الجارية في السماء هو قول الجارية إنما كانت خرساء. وهذا الطريق أو الإسناد الذي ورد فيه هذا الكلام إسناد منكر من رواية يزيد بن هارون عن المسعودي عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي وهذا كان اختلط ويزيد بن هارون وعبد الله بن النمير مع جماعة آخرين سمعوا منه بعد اختلاطه فالعجب أن يأتي هذا الآتي على هذا الطريق الضعيف أو المنكر فيعل به الطريق الصحيح الذي رواه الإمام مسلم.