والحقيقة فيه من الزيادات ما ليست عند عبيد بن حنين، ولا عند عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، ولذلك أنا كنت أحاول أن أجمع كل هذه الزيادات الواردة في كل طرق الحديث ونقف عندها لأن كل زيادة يكون فيه فائدة. لما صخبت، قال:"لِمَا صَخِبَت عَلَي امْرَأَتِي فَرَاجَعَتْنِي وَلَم نَكُن نَرَى الْنِّسَاء شَيْئا قَالَت: أَو فِي هَذَا أَنْت يَا بْن الْخَطَّاب؟ كَيْف وَأَزْوَاج الْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- يَهَجَرْنّه الْيَوْم حَتَّى الْلَّيْل، قَال: فَقُلْت: أَو تَفْعَل حَفْصَة ذَلِك؟ _أول كلمة قالها عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- ما ذكر إلا ابنته، صح هو أول ما نزل جمع رداؤه ومر على عائشة وقال لها هاتين الكلمتين:"أَو بَلَغ بِك يَا ابْنَة أَبِي بَكْر أَن تُؤْذِي رَسُوْل الْلَّه- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم-، فَقَالَت: مَالِك وَلِي يَا بْن الْخَطَّاب عَلَيْك بِعَيْبَتِك"، اذهب لابنتك لا علاقة لك بي. لكنه أول نطقه قال أَو تَفْعَل حَفْصَة ذَلِك؟"على طول ابنته، أي اهتمام الأب أو الأم أول اهتمام يكون بالولد، الأب كإنسان ممكن ينافس في مراتب النجاح الآخرين، ويستنكف أن يعلوه أحد إلا ابنه، لو أن الابن سبق الأب، الأب يغتبط ويفرح، لما الابن يكون من الصالحين ويقرأ القرءان الأب يغتبط لأن الابن هو الذي يؤمه يفرح