مع أن الأب هذا ممكن يكون فيه إمام ثاني ينافسه في الإمامة، هذا يريد أن يدخل المحراب قبله، وإذا هذا دخل قبله بعمل مجلس عرب ومجلس صلح، كيف يتقدم على صوتي وأنا صوتي أحسن منه و أنا أقدم منه في القرءان والجماهير تستمتع بصوتي وهذا الكلام، ممكن يعملها حكاية لكن لا يعمل هذا الكلام مع ولده. فيا ليت الأبناء يعرفون ذلك لأن عاطفة الأب مباشرةً ناحية الابن، ولذلك جرب مثلًا لو أن ابنك الصغير بكى في وسط عشرين أو ثلاثين طفل، لا يصل إلى قلبك إلا صوت ولدك، هذا هو الذي يؤثر فيك، لو أنت نائم وأطفال يبكون في الشارع وابنك من بينهم وبكى، هذا الولد يجعلك تستيقظ من النوم لبكائه، وهذه عاطفة الأب تجاه الولد، ولذلك خاف عمر بن الخطاب على ابنته، ولم يتكلم ولم يقل أو تفعل عائشة ذلك؟ أو تفعل أم سلمة ذلك؟ لا لم يقل، بل قال أو تفعل حفصة ذلك؟ خابت وخسرت ومباشرةً في رواية عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور قال:"فَجَمَعْت عَلَى رِدَائِي وَنَزَلَت إِلَى حَفْصَة فَقُلْت: أَي بُنَيَّتِي أَتُغَاضِب إِحْدَاكُن الْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه"