وَسَلَّم- وَتَهْجُرُه الْيَوْم حَتَّى الْلَّيْل؟ قَالَت: نَعَم قَال: خْبِتي وَخَسْرَتِي وَمَا يُؤْمِنُك أَن يَغْضَب الْلَّه لِغَضَب رَسُوْلِه فَتَهْلِكِي؟""
وَلِكَي يُؤَمِّنَها تَمَامَا مِن هَذِه الْقِصَّة، قَال لَهَا هَذِه الْوَصَايَا.:"لَا تَسْأَلِي الْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- شَيْئا، وَلَا تَسْتُكْثِّرِيْه، وَلَا تَهْجُرِيْه، وَسَلِيْنِي مَا بَدَا لِكَي"، صيانة لها أن تقع في سخط الله- تبارك وتعالى-، قد يصادف هذا أن يغضب الله- عز وجل لغضب رسوله.
لَكِن الْرَّسُوْل- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- كَان يُعَامِل زَوْجَاتِه كَزَوْج لَا كَنَبِي. فكان يحتمل لهن أي الذي تفعله بعض زوجاته لاسيما عائشة- رضي الله عنها- مع النبي- صلى الله عليه وسلم- لا يحتمل منها أن تعامله كرسول الاعتراض عليه وأنها تهجره وأن يغضب أن تغضبه لأن النبي- صلى الله عليه وسلم- من شدة موجدته على أزواجه هجرهن شهرًا، أو حلف أن لا يدخل عليهن شهرًا
ونحن نعلم أنه لا يحل لأحد قط أن يؤذي رسول الله- صلى الله عليه وسلم- والإيذاء إذا أطلق فإنه يطلق على الشيء اليسير وليس الشيء العظيم.