الصفحة 264 من 571

تفاصيلها الآن، لكن حَسبُ المنتبه اليقظ أن يعلم كيف أتعامل مع الكلام حتى ينسج على هذا المنوال وهذا هو الأمر الكبير الأول.

الْأَمْر الْثَّانِي: نرد به على دعوة قديمة رد عليها ابن القيم- رحمه الله- ردًا بليغاُ في كتابه [إعلام الموقعين عن رب العالمين] ، وتناولها كثير من أهل العلم في أثناء مصنفاتهم الأ وهي قول القائل (إِن النُّصُوْص لَا تَكْفِي أَو لَا تَفِي بِعُشْر مِعْشَار مَا يَحْتَاجُه الْنَّاس وَإِنَّمَا جُعِلَت تِسْعَة أَعْشَار فِي الْقِيَاس) ، طبعًا هذا كلام سقيم، كما قلت رد عليه أهل العلم كثيراُ وحسبنا أن النص الواحد يفيد عشرات الأحكام، وليس كما يقول أن النصوص لا تفي، لا بل النص يفي، لكن ليس بالضرورة أن يكون هناك نص مباشر في المسألة، هذا هو الذي عناه هذا المتكلم، لا، نفترض مثلًا جد شيء حشيش مثلًا أو الأفيون أو الخمر عندما يسموها بغير اسمها يسموها بيرة يسموها كونياك، يسموها شمبانيا أي حاجة مثل هذه. هل هذا القائل يطمع كلما حدث شيءٌ من هذا لابد أن يأتي نص يقول حرم عليكم الحشيش؟ لا، لا يلزم. هناك نصوص عامة إذا ثبتت الصفة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت