الصفحة 266 من 571

إنسان أن يجد على كل مسألة دليلًا صريحاُ في المسألة بل يكفي أن يكون هناك دليل عام يشمل المسألة المسئول عنها.

إِذَا الْنُّصُوص تَفِي تَمَامَا بِمَا يَحْتَاج إِلَيْه الْنَّاس: لاسيما ونبيناُ- صلى الله عليه وسلم- أنزل الله- عز وجل- عليه القرآن وفيه كثير من الآيات المجملات وأمره- تبارك وتعالى- أن يبين هذا المجمل للأمة، فما من طائر يقلب جناحيه في السماء كما قال أبو ذر رضي الله عنه إلا وعندنا منه علم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- علمه من علمه وجهله من جهله. فإذًا هناك أناس الذين هم أهل الذكر، يعلمون كيف يتعاملون مع النصوص الشرعية، والتعامل مع النصوص الشرعية أهون بكثير من التعامل مع كلام العلماء، وهذه بركة أن يطل المرءُ عن النص أفضل من أن يطل على قول العالم وهذا الموضوع موضوع كبير، وله أطراف وهو متشعب ولعلنا إن شاء الله تعالى إن جاءت مناسبة في الكلام ذكرنا طرفًا منه، فنحن اليوم نتعامل مع هذا الحديث بهذه الطريقة التي ذكرتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت