ويتقدموا عند أهل الدنيا ,لا، إنما صاحب الشيء هو أهله، وذلك تجد في القرآن أولئك أصحاب الجنة أولئك أصحاب النار، أي صاحب الشيء هو القيم به هو مالكه، فأنا عندما أٌقول يأتيك صاحب الحديث هو الذي يستعمل الحديث بخلاف الذي يكتب الحديث
فَالوَالِد أَفْضَل مَا وَرِثَه لِابْنِه أَن يُوَرِّثَه أَدَبا حَسَنا. فعمر بن الخطاب: كأمام كبير له هيبة حتى أن الشيطان يَفرق من عمر كما ثبت هذا عن النبي- صلى الله عليه وسلم- ثبوت الجبل الأشم من حديث سعد بن وقاص وغيره. والحديث في الصحيحين"أَن الْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم-، كَان مَع نِسْوَة مِن قُرَيْش ذَات مَرَّة فَقِيْل عُمِّر بِالْبَاب فَلَمَّا سَمِعْن الْنِّسَاء اسْم عُمَر ابْتَدَرْن الْحِجَاب_أي أن كل واحدة اختبأت خلف الحجاب _فَدَخَل عُمَر عَلَى الْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- وَهُو يَضْحَك، فَقَال عُمَر اضْحَك الْلَّه سِنَّك يَا رَسُوْل الْلَّه مِمَّا تَضْحَك؟ قَال: عَجِبْت مِن هَؤُلَاء يَسْتُكْثَرْن عَلَي عَالِيَة أَصْوَاتُهُن فَلَمَّا قِيَل عُمَر بِالْبَاب ابْتَدَرْن الْحِجَاب، فَاتَّجَه إِلَيْهِن عُمَر وَقَال: أَي عَدُوَّات أَنْفُسِهِن أَتَهَبِبَنِي وَلَا تَهَبْن"