رَسُوْل الْلَّه فَقُلْن نَعَم إِنَّك فَظ _وفي رواية _ إِنَّك أَفَظ وَأَغْلَظ مِن رَسُوْل الْلَّه- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم-. فَقَال الْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم-: إِيُه يَا بْن الْخَطَّاب وَالْلَّه مَا لَقِيَك الْشَّيْطَان سَالِكا فَجا إِلَّا سَلَك فَجا غَيْر فَجِّك _ أي أن الشيطان لا يستطيع أن يلقى عمر في فج أو طريق من الطرق _
الْشَّاهِد مِن الْحَدِيْث: فكان له كما قلت كان له هيبة ألقيت حتى في قلوب كبار الصحابة ممن يجرون في مضمار عمر، بل سبقوا عمر إلى الإسلام كسعد ابن وقاص- رضي الله عنه-فثبت عن سعد بن وقاص أنه قال:"كُنْت رُبْع الْإِسْلَام يَوْما"، أي كان هو كان رقم أربعة قبل أن يسلم عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- وكذلك سعيد بن زيد، أسلم قبل عمر، سعيد بن زيد كان زوج أخت عمر بن الخطاب- رضي الله عنه-.
كما روى البخاري في صحيحه من حديث سعيد قال:"قَد رَأَيْتُنِي وَإِن عُمَر لَمُوْثِقِي عَلَى الْإِسْلَام"، عمر بن الخطاب كان مكتف سعيد بن زيد لأنه أسلم أي هناك صحابه أسلموا قبل عمر، ومع ذلك ألقى الله المهابة في عمر عند