عمر ولم يتكلم، فلما لم يتكلم أحد من الصحابة قال النبي- صلى الله عليه وسلم-:"أنها النخلة فلما خرج بن عمر مع أبيه من المجلس قال بن عمر لأبيه: وقع لي أنها النخلة وأردت أن أتكلم فإذا أبو بكر وأنت، فقال عمر:"أما لو قلتها لكان خيرًا لي من كذا وكذا، وفي رواية"من حمر النعم،"أي لو كنت قلتها لكان لي أفضل من أن تكون لي الدنيا، لماذا؟ لأنه ربما صادف هذا الجواب الصحيح دعوة للنبي- صلى الله عليه وسلم- فيدعو بها لابن عمر فتصيبه به بركة دعوته- عليه الصلاة والسلام-،
فَانْظُر إِحْجَام بْن عُمَر نَدِم عَلَيْه عُمَر وَتُنَمِّى لَو كَان ابْنُه تَكَلَّم. بن عباس: لما بن عمر قال هذا الكلام وغضب، وقال:"قُوْلُوْا نَعْلَم أَو لَا نَعْلَم"جرأة ذلك أن يتكلم وأن يقول في صدري شيء منها، قال: قل يا ابن أخي ولا تحقر نفسك قال"ضَرَبَت مَثَلا لِعَمَل، فَقَال عُمَر: أَي عَمَل، قَال بِن عَيَّاس: لِعَمَل هَكَذَا _ في رواية البخاري _.لكن عند ابن جرير الطبري من وجه آخر، قال ابن عباس:"هَذَا ضَرْب مَثَلا لُإِنْسَان يَعْمَل الْخَيْر الْزَمَن الْطَّوِيْل، وَقَبْل أَن يَمُوْت