الصفحة 281 من 571

يَعْمَل عَمَل الْسُّوْء"في رواية البخاري قال عمر هذا الكلام، قال:"ضَرَب هَذَا مَثَلا لَغَنِي عَمِل بِطَاعَة الْلَّه، ثُم أَتَاه الْشَّيْطَان فَعَمِل بِمَعْصِيَة الْلَّه حَتَّى أَغْرَقَتْه الْمَعَاصِي""

وَنَنْظُر هَذَا الْمَعْنَى لَأَسْلَافِنَا، كَانُوْا يَخَافُوْن لَا أَقُوْل مَن الْذُّنُوب، إِنَّمَا كَانُوْا يَخَافُوْن مِن سُوَء الْخَاتِمَة. وكان سفيان الثوري: يخشى سوء الخاتمة ويتلو قول الله- عز وجل-: {وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ} (الزمر:47) وقام تميم الداري ليلة كاملة بقولة الله- عز وجل-: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} (الجاثية:21) ، لم يتجاوز هذه الآية، فكانوا يخافون من سوء الخاتمة وكما قال النبي- صلى الله عليه وسلم- في حديث سهل بن سعد في الصحيحين"إنما الأعمال بالخواتيم"الرجل يمضي الزمن الطويل، كاد أن يرى منزله فتنحرف قدمه في آخر الطريق، وما بينه وبين منزله إلا قيد شبر، وهذا يحدث ونسأل الله- عز وجل- أن يحسن خاتمتنا وإياكم، يحدث لبعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت