الصفحة 315 من 571

للعلم كنت أذهب إلى مكتبة الشيخ حامد إبراهيم- رحمة الله عليه-، وهذه كانت تسمى مكتبة المصطفى- صلى الله عليه وسلم- وهي في أوائل شارع مصر والسودان من ناحية شارع أحمد سعيد، وهذه المكتبة لها فضل كبير عليَّ وعلى كثير ممن تعلموا فيها، في زمان مالكها وصاحبها الشيخ حامد- رحمة الله عليه-، وأنا كنت في غرفة الحديث وكان في المكتبة عدة غرف، وكان فيه غرفة لعلم الحديث، وكتب الحديث وشروح كتب الحديث. وأنا كنت أجلس في هذه الغرفة فدخل علي أربعة من الفرقة الرابعة في كلية أصول الدين قسم الحديث، فطلبوا مني أن أريهم صحيح البخاري لأنهم ما رأوه أبدًا بأعينهم، نفسهم في البخاري الذي يرون في الكتب أحيانًا رواه البخاري، أو رواه مسلم، يتمنون أن يروا الكتاب بأعينهم، هذا الطالب في السنة الرابعة، أي أنه ممكن أن يتم تعيينه معيدًا في الجامعة، أي وصل إلى نهاية التخصص، ولم يري البخاري بعينه ككتاب، فضلًا على أن يقرأ فيه أو أن يحسن قراءة الأسانيد لأن أسماء الرجال كثيرًا ما تكون على خلاف القياس، أي ليس في ضبط أسماء الرجال قاعدة تتبع، بل ممكن يكون الرسم واحدًا ويكون النطق مختلفًا كسَلمَه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت