وسَلمِه، وعلماء الأحاديث صنفوا كتبًا في ضبط هذا النوع حتى لا يلتبس حتى في النطق، حتى أن كثيرًا من الأسماء لا تجرى على القياس إنما تؤخذ سماعًا، وتؤخذ تلقيًا. فلما يكون طالب في هذه السنة النهائية لم يرى صحيح البخاري بعينه فمسألة أنه يعرف أن يقرأ هذه مسألة مستبعدة فضلًا أن يعرف شرط البخاري في الصحيح ماذا يكون، فضلًا على أن يعرف ما هي علاقة الترجمة بالحديث وهذه القصة بعيدة جدًا، وهذا يخرج إما أن يكون إمامًا أو خطيبًا أو واعظًا أو نحو ذلك، هذه الأشياء كلها لا يعرفون عنها شيئًا. فأنا لا أستطيع أن أسلم أبدًا أن الشهادة الجامعية هي إجازة للكلام، وأنا قرأت في بعض الجرائد الرسمية جريدة الأهرام على وجه التحديد، أن وزير الأوقاف رفض تحويل الأئمة إلى فراشين، وطبعًا العنوان أثار استغرابي، لأن هناك فرق بين إمام المسجد وفراش المسجد، إمام المسجد هو قمة المسجد كيف يكون إمام ويريد أن يكون فراش، فلما قرأت الخبر وجدت أن كثير من الناس مما لا يحسنون قراءة القرءان. لأنه ما معنى إمام؟ أي أنه مطلوب منه علي الأقل أن يصلي فرضين يجهر فيهما بالقراءة، إما يقرأ في صلاة المغرب، أو يقرأ في صلاة