الصفحة 317 من 571

العشاء، وإذا كان الإمام بعيد السكن عن المسجد فلا يحضر لصلاة الفجر، فهؤلاء الأئمة لا يحفظون القرءان ولا يعرفون أن يقرئوا القرءان صح، فبدل ما كل المأمومين يصححون لهم، وبعد أن ينتهي من القراءة يقولون له أحفظ قرءان، وهذا فيه إحراج، فهو يتحول إلى فراش أفضل له ,فلما كثرت هذه الظاهرة رفض الوزير تحويل الأئمة إلى فراشين فهذا الذي يعمل إمام، إما خريج لكلية شريعة، أو كلية أصول دين، كلية دعوة، أو كلية قرءان كريم، تخرج من أي كلية شرعية، لا، الإجازات قديمًا لم تكن كذلك، إنما كان يشهد للعالم العلماء، علماء العصر هم الذين يشهدون للعالم أنه أهل لأن يتكلم، كما ثبت عن مالك- رحمه الله- قال: ما استطعت الفتيا حتى شهد لي سبعون من أهل المدينة أني أهل لذلك. سبعون من أهل المدينة مثل الزهري ومثل ربيعة ومثل هشام بن عروة ومثل هذا الضرب من العلماء الكبار، الفقهاء السبعة مثلًا، ولا أقصد أن مالك أدرك الفقهاء السبعة، أقصد أن هؤلاء الفقهاء السبعة ورثوا العلم إلى تلاميذهم الذين أخذ عنهم الإمام مالك- رحمة الله عليه-.إذًا أنت اليوم عندما يقول لك قائل قال رسول الله- صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت