فقال الرجل: لست أنا، أنا لم أذنب أخي من أذنب ليس لي علاقة بالأمر قالوا: هو هكذا ,قال: أًكلم الأمير، قالوا: الأمير يمرُ مرة في الأسبوع، قال: إذا سمحتم إن مرّ الأمير أكلمه فلما مرّ الحجاج قالوا له: هناك شخص يريد أن يكلمك، قال له: ماذا تريد؟ قال: (أصلح الله الأمير، طلبتم أخي فلم تجدوه فقبضتم عليّ، فحُلق على اسمي،) أي عملوا على اسمه حلقة أي وضعوه في القائمة السوداء فحلق على اسمي (ومنع عطائي وهُدم داري وأنا ما جنيت شيئًا، فقال له الحجاج: هيهات، هيهات، أي ابحث عن مخرج آخر، ألم تسمع قول الشاعر:
جَانِيَك مَن يَجْنِي عَلَيْك وَرُبَّمَا ... تَعَدي الْصِّحَاح مَبَارَك الْجُرَب
وَلَرُب مَأخوذٍ بِذَنْب عَشِيْرَةٍ ... وَنَجَا الْمُقَارِف صَاحِيُ الْذَّنْب
أي تدخل الجمل الصحيح في مكان بعران جربه يصبح أجرب مثلهم. هرب الفاعل بها ووقع فيها من لم يفعلها، هذا نصيبك وحظك معنا فقال له: أصلح