الصفحة 352 من 571

مطلقًا لا يحل لها أن تتكلم مطلقًا، إنما المرأة للفراش والخدمة، وبكل أسف هذا موجود حتى الآن في الأرياف حتى اليوم، المرأة لهاتين فقط وتذهب للعمل في المزارع، والرجال المزارعين أحيانًا يجلس في الشوارع يضحكون ويقهقهون، والمرأة تزرع الأرز وغيره ,فتجد الواحدة منهن تعمل وتزامل لتزرع الأرز فتعمل لدى الناس حتى تأتي بالناس، فهي تعمل عند فلانة تزاملها، وفلانة تأتي لتزرع عندها بلا مقابل وتزرع حتى عشرة أو خمس عشرة أو عشرين بيت حتى تأتي بعشرة خمس عشرة عشرين امرأة ويجلسوا يزرعوا الأرز في الحقول والرجال يجلسون المنظومة حدث فيها نوع من الانقلاب. فمدرسة القرشيين هذه، عمر بن الخطاب كان يمثلها فعندما رجعوا إلى الأنصار وجدوا فيها مدرسة مختلفة تمامًا، وهي المدرسة التي فيها نوع من الرفق بالنساء، والمرأة تأخذ حريتها، وتتكلم وتستطيع أن تقول رأيها وهي آمنة، وهذا كما قلت لكم هي سيرة النبي- صلى الله عليه وسلم- لتبسمه لما سمع عمر بن الخطاب وهو يقول له هذا الكلام. قال: لو رأيتني و أنا أقول لقد كنا معشر قريش قوم نغلب نسائنا فلما قدمنا على الأنصار إذا هم قوم تغلبهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت