فَوَاللَّه مَا كَهَرَنِي وَلَا سَبَّنِي وَلَا ضَرَبَنِي وَلَكِن قَال: إِن هَذِه الصَّلَاة لَا يَصْلُح فِيْهَا مِن كَلَام الْنَّاس شَيْء إِنَّمَا هِي التَّكْبِيْر وَالْذِّكْر وَقِرَاءَة الْقُرْآَن)
نَصِيْحَة الْشَّيْخ _حَفِظَه الْلَّه_ لِلْمُتَصَدِّيْن لِلْدَّعْوَة: أرجو أن يتعلم من يتصدى لتعليم الناس من تعليم رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- الإنسان إذا كان معلمًا ينبغي أول ما يعتقد أن يكون المخالف جاهلًا بالحكم لا معاندًا وهناك فرق بين الاثنين الجاهل يُعَلم ولا تثريب عليه إنما إذا ثبت أنه عامد فذلك له حكم آخر.
الرسول -عليه الصلاة والسلام- كان في كل أمره كذلك كان رفيقًا رقيقًا رحيمًا في كل أمره -عليه الصلاة والسلام- وقد قال الله عز وجل له {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} (آل عمران:159) .
و في حديث أبي هريرة وفي حديث أنس رضي الله عنهما في الحديث المشهور: (أَن رَجُلَا دَخَل الْمَسْجِد فَقَال:"الْلَّهُم ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا وَلَا تَرْحَم أَحَدا مَعَنَا"