لِلْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- ثُم خَرَج فَقَال لِعُمَر: ذَكَرْتُك لَه فَصَمَت قَال فَذَهَبْت إِلَى الْمِنْبَر فَجَلَسْت فَغَلَبَنِي مَا أَجِد، فَأَتَيْت الْغُلَام فَقُلْت: اسْتَأْذَن لَعَمْر فَدَخَل ثُم خَرَج، قَال ذَكَرْتُك لَه: فَصَمَت قَال: فَأَتَيْت الْمِنْبَر فَجَلَسْت بِجَنْبِه مَع هَؤُلَاء الرَّهْط ثُم غَلَبَنِي مَا أَجِد، فَأَتَيْت الْغُلَام فَقُلْت: اسْتَأْذَن لَعَمْر، فَدَخَل ثُم خَرَج قَال ذَكَرْتُك لَه: فَصَمَت، فَهُم عُمَر بِالِانْصِرَاف، حَتَّى إِذَا اقْتَرَب مِن بَاب الْمَسْجِد إِذَا الْغُلَام يُنَادِيِه قَد أَذِن لَك ,فَلَمَّا دَخَل عُمَر إِذَا النَّّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- مُضْطَجِع عَلَى رِمَال حَصِيْر قَد أَثَّر الْحَصِير فِي جَنْبِه قَال: فَقُلْت لَه وَأَنَا وَاقِف أَو وَأَنَا قَائِم يَا رَسُوْل الْلَّه: لَو رَأَيْتَنِي مَعْشَر قُرَيْش كُنَّا نَغْلِب الْنِّسَاء فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الْأَنْصَار إِذَا هُم تَغْلِبُهُم نِسَاؤُهُم، قَال: فَتَبَسَّم الْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- فَقُلْت لَه: وَأَنَا قَائِم أَيْضا، لَو رَأَيْتَنِي يَا رَسُوْل الْلَّه وأنا أَقُوْل لِحَفْصَة لَا يَغُرَّّنَّك أَن كَانَت جَارَتُك هِي أَوْضَأ مِنْك وَأَحَب إِلَى الْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- قَال: فَتَبَسَّم الْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- تَبَسُّمُه أُخْرَى قَال فَجَلَسْت, وَجَعَلْت أَنْظُر فَلَم أَرَى شَيْئًا فِي بَيْتِه يُرِد الْبَصَر غَيْر أَهَبَة ثَلَاثَة، فَقُلْت يَا رَسُوْل الْلَّه أَدْعُوْا الْلَّه أَن يُوَسَّع عَلَى أُمَّتِك فَإِنَّه وَسِع عَلَى فَارِس وَالْرُّوْم وَهُم