الصفحة 40 من 571

الْبَعِيْر،_ أَعْطَاه ظَهْرِه، يَرْكَب الْبَعِير يَعْنِي، إِلَى الْمَدِيْنَة ثُم يَنْقُدُه ثَمَنَه_ فَجَاء رَجُل مِن الْمُسْلِمِيْن وَلَا يَدْرِي أَن الْنَّبِي -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- اشْتَرَى الْجَمَل فَعَرَض عَلَى الْأَعْرَابِي أَن يَشْتَرِي الْجُمَّل فَقَال بِكَم فَقَال بِكَذَا وَأَعْطَى ثَمَنا أَعْلَى مِن الثَّمَن الَّذِي قَدَّرَه رَسُوْل الْلَّه -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- وَاتَّفَق مَع الْأَعْرَابِي عَلَيْه فَجَاء الْأَعْرَابِي إِلَى الْنَّبِي -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- قَال إِمَّا أَن تُشْتَرَي هَذَا الْجَمَل وَإِمَّا أَن أَبِيْعَه لِهَذَا الْمُشْتَرِي، فَقَال -عَلَيْه الْصَّلاة وَالْسَّلام- يَا أَعْرَابِي أَوَلَم تَبِعَنِي الْجُمَّل؟ قَال: مَا بِعْتُك شَيْئا، قَال يَا أَعْرَابِي بَل بِعْتَنِي، قَال مَا بِعْتُك شَيْئا, وَجَعَل الْصَّحَابَة يَلُوْذُوْن بِرَسُوْل الْلَّه -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم-،عندما يقول النبي -عليه الصلاة والسلام- بل بعتني يا أعرابي، يقول ما بعتك شيئًا هذا تكذيب للنبي -عليه الصلاة والسلام-، وَالْصَّحَابَة يَقُوْلُوْن لَه وَيْحَك إِن رَسُوْل الْلَّه -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- مَا كَان لَيَقُوْل إِلَّا حَقا، فَيَقُوْل الْأَعْرَابِي هَلُم شَهِيْدا يَشْهَد أَنَّنِي بِعْتُك، فَانْبَرَى خُزَيْمَة بْن ثَابِت الْأَنْصَارِي وَقَال أَشْهَد أَنَّك بِعْتَه الْجمَّل، فَقَال الْنَّبِي -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- بِم تَشْهَد يَا خُزَيْمَة؟ قَال بِتَصْدِيْقِك _أَي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت