وَأَنَّك لَا تَكْذِب،_ فَجَعَل الْنَّبِي -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- شَهَادَة خُزَيْمَة بِشَهَادَة رَجُلَيْن،)
مَامَنَع الْصَّحَابَة أَن يَقُوْلُوْا مِثْل خُزَيْمَة: إنما خشي الصحابة أن يقول الواحد منهم مثلما قال خزيمة فينزل القرآن بتكذيبه أو بعتابه، لكن هذا من توفيق الله وتسديده للعبد.
مثل عُكاشة بن محصن الأسدي لما النبي -عليه الصلاة والسلام-"قَال إِن سَبْعِيْن مِن أُمَّتِي يَدْخُلُوْن الْجَنَّة بِغَيْر حِسَاب، قَال عُكَّاشَة بْن مِحْصَن الْأَسَدِي: يَا رَسُوْل الْلَّه اجْعَلْنِي مِنْهُم، قَال: أَنْت مِنْهُم، فَقَال آَخَر وَأَنَا يَا رَسُوْل الْلَّه ادْعُو الْلَّه أَن يَجْعَلَنِي مِنْهُم، قَال: سَبَقَك بِهَا عُكَّاشَة."والأعراب لهم مواقف كثيرة من مثل هذا يغلب عليهم الجهل أتى من باديته ليتعلم عند النبي -عليه الصلاة والسلام- وهو لا يدري شيئًا،.
ولذلك الرسول -عليه الصلاة والسلام- كان يشدد على الصحابة ما لا يشدد على الأعراب، كما قال أنس رضي الله عنه"كُنَّا نُهِيْنَا أَن نَسْأَل رَسُوْل -صَلَّى الْلَّه"