الصفحة 42 من 571

عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم- شَيْئا فَكَان يُعْجِبُنَا أَن يَأْتِي الْرَّجُل الْعَاقِل مِن الْبَادِيَة يسْأَل وَنَحْن نَسْمَع؛_ إِنَّمَا نُهُوْا خَشْيَة أَن يَسْأَل الْوَاحِد مِنْهُم أَكْثَر مِن سُؤَال فَيَنْزِل حُكْم بِالْتَّشْدِيْد،_ فَكَان الْنَّبِي -عَلَيْه الْصَّلاة وَالْسَّلام- يَقُوْل لَهُم ذَرُوْنِي مَا تَرَكْتُكُم إِنَّمَا أَهْلَك الَّذِيْن كَانُوْا مِن قَبْلِكُم كَثْرَة سُؤَالِهِم وَاخْتِلافُهُم عَلَى أَنْبِيَائِهِم""

أيضًا من رفقه -صلى الله عليه وآله وسلم- الحديث الذي رواه مسلم من حديث المقداد بن الأسود -رضي الله عنه- قال: أَتَيْت أَنَا وَصَاحِبَان لِي قَد ذَهَبَت أَسْمَاعُنَا وَأَبْصَارُنَا مِن الْجَهْد -مِن الْجَوْع و الْمَشَقَّة- فَعَرَضْنَا أَنْفُسِنَا عَلَى أَصْحَاب رَسُوْل الْلَّه -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- فَلَيْس هُنَاك أَحَد يَقْبَلُنَا -وهذا بسبب فقد ما يواسون به الصحابة وإلا ما كان الواحد منهم يتردد في أن يواسي أخاه، كانوا من أشد الناس بذلًا رضي الله عنهم أجمعين، الملاذ الأخير لهم دائمًا هو رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قَال: فَذَهَبْنَا إِلَى الْنَّبِي -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- فَإِذَا ثَلَاثَة أَعْنُز، قَال: احْتَلَبُوا هَذَا الْلَّبَن بَيْنَنَا -يَبْقَى هُم الْمِقْدَاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت