وَلِذَلِك أَنَا أَقُوْل لِلْنِّسَاء: تَّكْدِيْر حَيَاة الْرَّجُل يَعُوْد عَلَيْه بِالْفَشَل: استقرار الرجل ونجاحه من خلفه زوجة عاقلة وفية، لكن الرجل لما يكون امرأته نكدية، وهي لها مذهب يخالف مذهب الرجل، في الغالب ترى هذا الرجل تراه فاشلًا، ينتقل من فشل إلى فشل، لماذا؟ بسبب الأزمات النفسية المتتالية، فإذا تكدر خاطره لاسيما إذا كان متصدرًا لدعوة ويدعو إلى الله- عز وجل- , إذا لم تكن المرأة المسلمة الواعية تفهم خطة زوجها لاسيما إذا كان ممن يدعو إلى الله- سبحانه وتعالى-، إذا لم تفرغ قلبه وعقله ليستوعب الكلام وليُحد النظر إلى النصوص فيخرج بالفهم العالي، إن لم توفر هذا للرجل وقف، ولم يتحرك قيد أنملة لماذا؟ لأن الرجل لا يمتلك إلا عقله، إلا فهمه وهذا يحتاج إلى نفس صافية.
فعمر بن الخطاب- رضي الله عنه- يقول هنا:"لو رأيتني وأنا أقول لحفصة كذا وكذا وطبعًا هذا فيه دلالة على أن الرجل إذا جمع بين أكثر من امرأة، أن قلبه قد يميل إلى امرأة أكثر من الأخرى وهذا شيء لا يعاقب الرجل عليه،"