الصفحة 417 من 571

ولا يعاتب عليه أيضًا قال الله- عز وجل- {فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ} (النساء:129) ، أنا قول هذا الكلام، لماذا؟ لأن فيه بعض النساء التي هي مثلا تكون زوجة أولى أو ثانية أو ثالثة أو رابعة لما يكلموني في هذه المسالة ويتهمون الرجل بالميل إلى المرأة الفلانية. أنا أقول أن.

مَيْل الْرَّجُل إِلَي الْمَرْأَة وَعَوَامِلُه. الميل إلى امرأة هذا أمر قلبي لا يملكه الرجل، ويتحكم فيه عوامل عديدة منها: فضل المرأة التي مال إليها، ومنها: حسن خلقها ومنها: أنها لا تشكل إطلاقًا أي عقبة في طريق الرجل هل يتصور مثلًا أن امرأة فاضلة عاقلة، تحبس همومها عن زوجها، وإذا حدثت بهمومها حدثت في الوقت المناسب، وفي نفس الوقت تجري في مرضاته، أنا أسوى بين هذه المرأة وبين امرأة أخرى تلاحي زوجها، وتنكد عليه ولا توجد مناقشة بينهما إلا وتنتهي بمعركة وغير ذلك ,مجرد أن يفتح الباب يلاقي الغم جاهز لا تتكلم، وإذا خاطبها لا تتحدث، هو الرجل ماذا يكون؟ لا يأسر قلبه إلا الإحسان، هو أنا أستطيع أن أسوى بين هذه المرأة وبين تلك؟ لا، لا أسوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت