فهرس الكتاب
بالنفاق، هي قصدت أن تحفزه ليقوم فيصلي، لكن أنظر كيف استخدمت هذا الحديث في غير مكانه واتهمت زوجها بالنفاق، فالله- سبحانه وتعالى- يقول في هذه الآية: {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} لماذا؟ {إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا} (الإسراء: 53) ، لن تسجد له ولكن يفرق بينك وبين امرأتك. وفي الآيات في آخر سور الفرقان: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا} (الفرقان:63) أي قالوا قولًا سلامًا سَلامًا، ولما سأل سعد بن هشام عائشة- رضي الله عنها- كما في صحيح مسلم عن خُلق النبي- صلى الله عليه وسلم- قال له:"أَلَسْت تَقْرَأ الْقُرْآَن؟ قَال: بَلَى، قَالَت: فَإِن خُلُق نَبِي الْلَّه- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- كَان الْقُرْآَن"
ما معنى حديث (فَإِن خُلُق نَبِي الْلَّه- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- كَان الْقُرْآَن) ؟ هذا الحديث نسمعه كثيرًا كان خلقه القرآن- عليه الصلاة والسلام- فكيف كان خلقه القرآن؟ ,إذا نظرت إلى خلقه مع أعدائه، ومع أصحابه، ومع زوجاته،