الصفحة 482 من 571

الْجَوَاب عَلَي الْإِشْكَال: نعم لا اختلاف بين الأخبار لأن النبي- عليه الصلاة والسلام- قال أُوذي بأكثر من هذا: أي من هذا الموقف، أوذي بأكثر من هذا فصبر فعفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر له بعطاء وقد قال الله عز وجل في وصف خلقه- صلى الله عليه وسلم-: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (ن:4) وقال تبارك وتعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ} (آل عمران:159) الشاهد من الآية: يقول الله- عز وجل-: {وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} ،بعض الناس قد يتصور أن في الآية تكرير {وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ} ،نقول له: لا ليس في الآية تكرير، الإنسان قد يكون فظًا لكنه نقي القلب، أي لا يختار ألفاظه يقول اللفظ الخشن لكنه إذا روجع رجع، ونحن نلحظ هذا عند كثيرٍ من الناس ألفاظه خشنه ولكن سريع الأوبة. موقف حدث ما بين عائشة- رضي الله عنها- وما بين زينب في حديث عائشة -رضي الله عنها-: أن الصحابة كانوا يتحرون بهداياهم ليلة عائشة ولعل أكثركم يعرف هذا الحديث، وأن زوجات النبي-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت