الصفحة 483 من 571

صلى الله عليه وسلم- أردن أن يقتسمن الهدايا مع عائشة فأرسلن فاطمة، ثم أرسلن زينب هذا الكلام بعد أن كلمن أم سلمة قبل ذلك، المهم قالت عائشة: فدخلت زينب وهي التي كانت تُساميني، أي في المنزلة عند النبي- صلى الله عليه وسلم- فقالت:"يَا رَسُوْل الْلَّه إِن زَوْجَاتِك يَسْأَلْنَك الْعَدْل فِي ابْنَة أَبِي قُحَافَة ,قَالَت: ثُم إضْجِعَت (أَي تَكَلَّمْت بِكَلَام غَلِيْظ) فَقَالَت عَائِشَة: فَنَظَرْت إِلَى الْنَّبِي- صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- هَل يكْرَه أَن أَنْتَصِر، فَلَما عَلِمَت أَنه لَا يكْرَه أَن أَنْتَصِر قُمْت لَهَا فَأَفَحمَتهَا"عائشة- رضي الله عنها- التي قالت في زينب أنها تكلمت بكلام غليظ، أي أضجعت في المقالة قالت: كان فيها حدة أو كان فيها حد تسرع منه الفيئة كان عندها حدة في الكلام وأحيانًا كانت تتكلم بكلامٍ خشن لكن تسرع منه الفيئة، أي ترجع منه مرةً أخرى وتندم وتعتذر.

إذن الإنسان الفظ ليس بالضرورة أن يكون غليظ القلب، إنما ممكن يكون رقيق القلب لكن ألفاظه خشنه بخلاف غليظ القلب، غليظ القلب قد لا يتكلم بالكلام الخشن بخلاف الفظ. فإذن عندي {َولوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ} (آل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت