الله عنها- إن النبي- صلى الله عليه وسلم- عند المعاتبة كان يقول"ما لَه تَرِبَت يمينه"،ما لَه هكذا بضمير الغائب برغم إن المعاتب قد يكون واقفًا أمام النبي عليه الصلاة و السلام ولذلك نحن نقول لمن يتصدر للوعظ أن يتجنب تاء الخطاب، وكاف الخطاب، إنما يستخدم هاء الغائب هذا يكون وقعه أخف على المستمع، لو أنا مثلًا على المنبر، وأخذت أتكلم وأقول من فعل منكم كذا وكذا فهو في جهنم وبئس المصير مثلًا، أوفإذا فعلت كذا وكذا فأنت أحمق أو فأنت مجرم أو فأنت كافر مثلًا.
كلمة أنت كلمة شديدة، كلمة إنك كلمة شديدة أيضًا، لكن إذا قلت مثلًا فمن فعل كذا وكذا فهو كافر أو فهو فاسق أو فهو أحمق هذا سيكون أخف على الأذن من أن تقول أنت كذا وإنك كذا النبي- عليه الصلاة والسلام- كان في المعتبة يقول"ما لَه تَرِبَت يمينه"،وكان أقل الناس عتابًا، ما كان يعاتب إلا في أمور الآخرة، قال لبعض أصحابه يومًا:"لا تكن كفلان كان يقوم الليل فتركه"نعم هذا فيما يتعلق بأمور الآخرة أما في أمور الدنيا فكان النبي- صلى