دين إبراهيم عليه السلام ولذلك ليس كل من مات في الجاهلية معذورًا وليس كل من مات في الجاهلية مات في فترة بل هناك من أهل لجاهلية من يُعذب ولا يقال لم يأتهم رسول وإلا على أي أساس كان أهل الجاهلية يحجون، هذا من دين إبراهيم عليه السلام.
عمر ابن لُحْيي: الذي قال فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- (إني رأيته يجر قُصْبَهُ في النار -يجر أمعاءه في النار- فَإِنَّه أَوَّل مَن بَدَّل دِيَن إِبْرَاهِيْم -عَلَيْه الْسَّلَام- وَأَوَّل مَن بَحَر الْبَحِيرَة ووثَيب الثَّوَائِب، وَهُو الَّذِي ذَهَب إِلَى الْشَّام فَوَجَد الْنَّصَارَى يَعْبُدُوْن تَمَاثِيْل فِي الْكَنَائِس فَأَعْجَبَه ذَلِك فَنَقَل هَذِه الْأَصْنَام وَهَذِه الْتَّمَاثِيْل إِلَى الْكَعْبَة، وَهُو الَّذِي بَدَل دَيْن إِبْرَاهِيْم كَمَا قَال -عَلَيْه الْصَّلاة وَالْسَّلام-،.
سَبَب تَسْمِيَة زَيْد بْن عَمْرِو بْن نُفَيْل بِمُحْيِي الْمَوْؤُدَة: والد سعيد بن زيد -رضي الله عنه- أحد العشرة المبشرين بالجنة وكان يسمى بمحيي الموءودة هذا الرجل الفاضل الذي يُبعث يوم القيامة أمة وحده كما قال -عليه الصلاة والسلام-