الصفحة 63 من 571

صُدُوْرِهِم فَلَا يَصُدَّنَّهُم، قَال: وَمِنَّا رِجَال يَخُطُّون، قَال: كَان نَبِي مَن الْأَنْبِيَاء يَخُط فَمَن وَافَق خَطَّه فَذَاك""

تنَوِّع إِجَابَة الْنَّبِي _صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم_ فِي الْنَّهْي وَدَلَالَتُه: فانظر إلي تنوع إجابته -صلى الله عليه وآله وسلم- فقد نهى عن هذه الثلاثة لكن تنوعت إجابته في النهي فمنه نهي جازم صريح واضح ومنه نهي خفيف ومنه نهي عن طريق الإيماء والإشارة، وهذا التفاوت يدل على خطورة المسألة، إذا كانت المسألة شديدة فالنهي فيها صريح واضح، إذا كانت المسألة محتملة فالنهي فيها خفيف حتى وصل إلى آخر هذه المناهي التي جاءت عن طريق الإشارة.

الْنَّهْي الْصَّرِيْح الْجَازِم: أول شيء ذكره معاويةُ -رضي الله عنه- قال:"وَإِن مِنَّا رِجَالْا يَأْتُوْن الْكُهَّان، قَال: فَلَا تَأْتِهِم"هذا هو النهي الصريح الجازم الواضح.

الكاهن: هو الذي يدعي معرفة الغيبيات وما يكون في المستقبل وهذا من جملة علم الغيب فكأن هذا الكاهن ينازع الله سبحانه وتعالى معرفة الغيب ولأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت