فَيَقُوْلُوْن: قَضَى كَذَا وَكَذَا، فَيَنْتَشِر الْخَبَر مِن عِنْد حَمَلَة الْعَرْش إِلَى الَّذِيْن يَلُوْنَهُم إِلَى الَّذِيْن يَلُوْنَهُم حَتَّى يَصِل قَضَاء الْلَّه عَز وَجَل إِلَى الَّذِيْن فِي الْسَّمَاء الْدُّنْيَا""
في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عند الإمام البخاري رحمه الله بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كيف يخطف الجني الكلمة من الحق.
فأخبرنا -عليه الصلاة والسلام- أن الجن يركب بعضها بعضًا ولا يزال يركب بعضُها بعضًا حتى يصل إلى السماء الدنيا -باب من أبواب السماء الدنيا- {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} (سبأ:23) فيقضي الله -عز وجل- قضاءه بالحق أن فلانًا يموت مثلًا ويموت بصفة كذا بصفة معينة إما أن يموت تحت سيارة أو أن يموت مترديًا من على جبل أو أن يموت بحجر طائش أو رصاصة طائشة يموت بأي وسيلة من الوسائل فأعلى جني في هذه السلسلة- يلتقطُ هذا الخبر أن فلانًا يتردى من على جبل أو يموت تحت عجلات القطار أو عجلات سيارة مثلًا فيخطف هذا الخبر الحق ويلقيه لمن تحته ومن تحته يلقيه لمن تحته ولا يزال الجن يُلقي بعضهم