إلى بعض حتى يصل الخبر إلى أول واحد أو هو الذي يحمل كل هذا الجن هو المتطاول إلى السماء فيرسل الله -عز وجل- الشهاب الثاقب {إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ} (الصافات:10) الشهاب الثاقب يثقب هذا الجني وهذا وهذا لكن الجني الأخير الذي أخذ الخبر يهرب بهذا الخبر فيلقيه على أفواه الكهنة والسحرة فيرسل هذا الكاهن أو هذا الساحر إلي فلان يقول له لا تخرج اليوم. لأنك إن خرجت دهمتك سيارة في الطريق الفلاني ويمكن أن يخبره لون السيارة و كذا ماركتها ولكن أغلب الناس لا يصدقونه لمعرفتهم أنه لا يعلم الغيب إلا الله وينطلق لشأنه وإذا بهذا الرجل تدهمه سيارة بنفس اللون وفي نفس الطريق الذي حدده الكاهن فيقع في رُوُعُ الناس أنه صادق.
يقول -عليه الصلاة والسلام- كما في حديث عائشة -رضي الله عنه- قالت:"يَا رَسُوْل الْلَّه إِن الْكُهَّان يُخْبِرُوْنَنَا بِالْشَّيْء يَكُوْن حَقا، فَقَال -عَلَيْه الْصَّلاة وَالْسَّلام- تِلْك الْكَلِمَة مِن الْحَق."وَفِي رِوَايَة لِمُسْلِم_"تِلْك الْكَلِمَة مِن الْجِن يَخْطَفُهَا"-يَعْنِي الْجِّنِّي-"ثُم يَخْلِّطُونَهَا بِمِائَة كَذَبَة."وفي حديث رجل من