والحديث المعروف حديث صهيب الرومي في صحيح مسلم وهو حديث الساحر والراهب، في سنن الإمام الترمذي في مطلع هذه الحديث قال:"كَان مَلِك مِمَّن كَان قَبْلَكُم كَان لَه كَاهِن يَكْهَن لَه"والكاهن هو الساحر كما في حديث مسلم في حديث حماد بن سلمة.
أما في سنن الترمذي حديث معمر بن راشد عن ثابت بن أسلم البوناني هذا الملك كان له كاهن يكهن له أي كان له ساحر يسحر له فهؤلاء الكهنة الذين يدعون معرفة الكوائن المستقبلية يأخذون كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-"الْكَلِمَة مِن الْحَق ثُم يَخْلِّطُونَهَا بِمِائَة كَذَبَة"لتدخلهم في علم الغيب.
أَنْوَاع الْغَيْب:
1 -إما أن يكون غيبًا مطلقًا: وهذا لا يعلمه إلا الله {قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} (النمل:65)
2 -إما أن يكون غيبًا نسبيًا: كهذه الكلمة من الغيب التي يخطفها الجني.