الصفحة 7 من 14

المصدر: www.gecodia.fr

2.2 - نماذج من دول شرق آسيا:

تعاني دول شرق آسيا من قلة كفاءة العمالة المعروضة وقلة الطلب على العمالة وتراجع مستوى آليات التنسيق بين كل من العمالة المعروضة والوظائف الخالية (مساعدات البحث عن وظائف) فقامت هذه الدول بوضع الإستراتيجية الكلية لبرنامج سوق العمل وتحديد الجوانب التفصيلية المتعلقة بأسلوب بصميم البرنامج وذلك من خلال:

-توفير خدمات التوظيف.

-تدريب الأيدي العاملة.

-خلق فرص عمل جديدة.

-تفعيل دور المشاركة و الحوار بين الجهات المؤثرة في سوق العمل.

-الاهتمام بتنمية وتطوير"البنية التحتية"لسوق العمل

-المراقبة والتقييم.

وفي جمهورية الصين الشعبية، فقد عانت من عدم وجود فرص عمل، وتشير الإحصائيات إلى أن حوالي 14 مليون شخص فقدوا وظائفهم نتيجة الإصلاحات الاقتصادية التي أجريت بين عامي 1995 و 2000 إضافة إلى وجود 150 مليونا من العمالة الفائضة عن حاجة القطاع الزراعي وقد قامت الحكومة بتصميم برامج التأمين ضد البطالة لتخفيف الأعباء الاقتصادية التي يواجهها المتعطلون وفي نفس الوقت لمساعدتهم على الحصول على فرص عمل. وتعتبر إعانات البطالة من الحلول القصيرة الأجل. حيث قامت بتقديم خدمات وساطة مجانية وبرامج تدريب على إعادة التوظيف، وقد اتبعت السلطات الآليات التالية:

-تنفيذ مشروع تابع لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية UNDP بالتعاون مع منظمة العمل الدولية*** ILO .

-إعداد برامج التخفيف من حده الفقر"برامج مساعدة الفقراء"وبرامج التخفيف من حده الكوارث بالإضافة إلى برامج التخفيف من حده البطالة.

وقد قام البرنامج الأمم المتحدة للتنمية 8 UNDP و منظمة العمل الدولية ILO بتنفيذ سياسات الصين السابقة للقضاء على البطالة.

وفي الهند التي تعاني من انخفاض معدلات نمو التشغيل وارتفاع معدلات البطالة بالإضافة إلى انخفاض مستوى مهارة القوى العاملة، وقد اتبعت الهند سياسة تنمية مهارات القوة العاملة وخفض معدلات البطالة وخصوصا بين الشباب، حيث قامت بتقديم القروض الميسرة للشباب وزيادة عدد المدارس لكي تغطي الخدمات التعليمية في مختلف أنحاء الهند بالإضافة إلى تطوير المناهج المستخدمة في التعليم الفني.

أما في كوريا، حيث تعاني من انخفاض مستوى تأهيل القوى العاملة وانعدام التوازن بين العرض والطلب من العمالة، وتهدف سياسات التشغيل والتوظيف التي تطبقها وزارة العمل في كوريا إلى تأهيل القوى العاملة وتنمية قدراتها إلى الحد الأقصى حتى تتحقق الكفاءة في سوق العمل ويتحقق التوازن بين عرض العمالة والطلب عليها وستؤدي سياسات التشغيل إلى رفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي للعمال وستساهم في تحقيق تنمية متوازنة للاقتصاد القومي وللمجتمع ككل وتوفر فرص عمل لكبار السن من العمالة بالإضافة إلى توفير فرص عمل للمعاقين من العمالة وكذلك توفير فرص عمل للشباب والارتقاء بمستوى توظيفهم.

وقامت الحكومة الكورية بإتاحة فرصة عمل لكبار السن من العمالة من خلال مراكز خدمات التوظيف، كما قامت الحكومة باختيار 77 وظيفة من الوظائف المناسبة للقدرات الذهنية والبدنية لكبار السن وجعلت أولوية التوظيف لكبار السن وقدمت دورات تدريبية تستغرق من أسبوع إلى أربعة أسابيع لكبار السن بهدف تطوير قدراتهم المهنية، و قامت بمنح منحًا لأصحاب الأعمال الذين يقومون بتخصيص أكثر من 6% من الوظائف المتاحة للعمالة فوق 55 عام.

وفي دولة الفلبين، فتعاني من ارتفاع معدلات البطالة حيث ارتفع معدل البطالة من 9.8% عام 1999 إلى 11.2 %عام 2000، أي بزيادة قدرها 1.4% ولقد بلغ عدد البطالين حوالي 3.456 مليون فرد وذلك بزيادة قدرها 442 ألف متعطل. حيث اتبعت إستراتيجية سياسة التوظيف الشامل. وتهدف هذه الإستراتيجية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت