فالحمد لله أن قيّظ لأمة الإسلام مثل هذه النماذج السامقة للثبات والجهاد في عصر قلّ فيه الثابتون والمجاهدون، ويا له من نموذج راقي متألق حينما يكون الثابت والمجاهد عالما من العلماء الربانيين كما نحسبه.
فاللهم ثبت شيخنا سليمان العلوان وفك أسره، كما كان يردد دائما ويشدد على ألا ندعو للأسير بفك الأسر قبل أن ندعو له بالثبات، ذلك أن فك أسره دون ثبات على دين الله الحق لهو الخسران المبين. فالحمد لله على نعمة الإسلام والحمد لله على نعمة التضحية في سبيله والحمد لله على نعمة الثبات لتكون كلمة الله هي العليا. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.