الصفحة 8 من 15

قال صلى الله عليه وسلم (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخر هم المسيح الدجال) رواه أبو داود من طريق حماد بن سلمة عن قتادة عن مطرف عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم ... به.

وجاء في صحيح مسلم (1922) من طريق محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لن يبرح هذا الدين قائمًا يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة) وروى مسلم (1924) من طريق يزيد بن أبي حبيب حدثني عبد الرحمن بن شِمَاسة المهْرِي عن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله، قاهرين لعدوهم، لا يضرهم من خالفهم، حتى تأتيهم الساعة، وهم على ذلك)

ومن مظاهر قوة السلف وعزهم، قيام الجهاد في سبيل الله، وهو الطريق الذي منه تتسنم الأمة الإسلامية مكانتها، وعزَّها، وتستعيد هيبتها، وكل تربية قامت بدون روح الجهاد وبدون ربط حاضر هذه الأمة بماضيها، فهي تربية ضعيفة، مهما كانت جهود أصحابها ومهما كانت نواياهم، وحين أهمل أواخر هذه الأمة الإسلامية سبب عزهم، وأساس منعتهم أذلهم الله وسلط عليهم الأعداء، ونحن حين نمنح الدين نفوسنا، ونعود إلى ديننا، ونبحث عن أسباب عز أوائلنا، ونعمل به ونصدع به في دنيا الواقع، فإن النصر حليفنا والعز شعارنا.

وفي عصرنا الحاضر بدأت يقظة هذه الأمة، وانتشرت مقاومة الكافرين، وارتفعت رايات الجهاد في أفغانستان وفلسطين والشيشان والفلبين وغيرها كثير، وبدأت الأمة تعي أهداف الجهاد وغايته وتنأى بنفسها عن الرايات الوطنية والقومية ورايات تحرير التراب والدفاع عن الأنظمة الطاغوتية والعلمانية، ونحن ننتظر نصر الله القريب، ليرتبط حاضر هذه الأمة بماضيها، وتكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا هي السفلى، فهل من مشمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت