الحد الأقصى من الإنتاج بأقل قدر من التكاليف .. حتى يستطيع فرد أو مجموعة من الأفراد أن يحصلوا على أكبر مبلغ مستطاع من المال).
منهجًا لا ينشئ بيئة (غير صالحة لا بالنسبة لقوامنا ولا بالنسبة لهيئتنا) . ولا يجعلنا (ننحط أخلاقيًا وعقليًا) . ولا يكبت ويعطل (نمو وجوه النشاط العاطفي والجمالي والديني فيخلق أشخاصًا في المرتبة الدنيا. ذوي عقول ضيقة غير صحيحة) .
منهجًا لا يلغي شخصية الفرد من حسابه، ولكنه كذلك لا ينسى حاجة الفرد للحياة الجماعية. فلا (نربي ونعيش ونعمل في قطعان كبيرة أشبه بقطعان الأغنام!) .
منهجًا لا يلغي شخصية الذكر وشخصية الأنثى. (فإهمال انعدام المساواة بين الجنسين أمر خطر جدًّا) .
منهجًا لا يدع حياة بني الإنسان نهبًا (لخيالات ماركس ولينين وفرويد) و (شهوات الناس وأهوائهم ونظرياتهم ورغباتهم) .
منهجًا لا يعتدي على قوانين الفطرة. ولا يشجع على (ارتياد الأرض المحرمة) . ولا يصطدم من الحقائق الحيوية للكينونة الإنسانية ..
وأخيرًا .. منهجًا لا يتخذ من فشل (المادية) سببًا للنكسة إلى (الروحية) السلبية التي عرفتها أوربا في نظام الرهبنة ولا إلى سيكولوجية فرويد المضللة!