الصفحة 55 من 73

ترى لو ظهر إنسان في موسكو هذه الأيام وادعى أنه المسيح عاد لينقذ، ألا يجد الآلاف أو الملايين تتبعه مصدقة خاشعة؟

ألا ترى أن بعض الدجالين قد ادعوا القداسة بل الأولوهية من الشرق الأقصى -الهند- ووجدوا لهم أتباعا من كافة الطبقات والمستويات وبأعداد تفوق المليون، وفيهم الطبيب والمهندس والسياسي والمخترع.

فهذا مرشد البيتلز -الخنافس- اليوجي، وهذا (سوامي ساكاتنادي) وهذا (جنيش) و (راماك رشنا) ، وهذا الأخير قد مات وكان يدعي الألوهية ويعبده الملايين، وقد كانوا يقدمون له الهدايا والنذور والقربات.

وكذا (رجنيش) يدعي الألوهية وهو من الأغنياء المشهورين.

كل هؤلاء الأتباع لهذه الآلهة الكاذبة يعبرون عن شيء واحد هو الضياع العقيدي في الغرب والبحث عن منقذ.

وقد تجد على باب الجامعة أستاذا كبيرا يوزع منشورات عن كرشنا أو بوذا أو غير ذلك.

أما في العالم الشرقي الذي كان يحكم بالإسلام والذي خطط لأبناءه أن يظلوا بعيدين عن الله وعن دينه، والذين رسم لهم أن يكفروا بكل تفكير غيبي خاصة المثقفين منهم، حيث ظن الغرب أنه سيخرج أجيالا علمانية شهوانية لا أخلاقية حتى افتخر (زويمر) في بداية هذا المؤتمر العالمي للتبشير في القدس سنة (1933) حيث قال: (إن مهمتكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت