الوعي، بالوسائل التي تؤدي إلى تعميقه، على أن نأخذ في اعتبارنا أن القدوة هي الوسيلة الأولى - والكبرى - في عملية التربية، ثم تأتي بعدها الموعظة والنصائح والدروس، مع الرعاية والمتابعة والدأب والصبر، حتى تستجيب النفوس ثم تستقيم.
جهد ضخم في الحقيقة، وهو على ضخامته لا يؤتي ثماره في يوم وليلة، ولا يمكن استعجاله، ولا يمكن تخطيه، إذا كنا جادين في القيام بعمل ينقذ الأمة مما هي فيه، ويسعى إلى تحويل الجاهلية عما هي فيه!