(عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا توضَّأ الرجل المسلم خرجت ذنوبه من سمعه، وبصره، ويديه، ورجليه، فإن قعد قعد مغفورًا له» [1] .
3 -تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء
(عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت خليلي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء» [2] .
4 -الوضوء في المكاره مما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات
(عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدَّرجات؟» قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرِّباط، فذلكم الرِّباط» [3] .
5 -الوضوء سبب في معرفة النبي - صلى الله عليه وسلم - لأمته يوم القيامة
(1) ... رواه أحمد (5/ 256) ، والطبراني في «الكبير» (7560) ، وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (1/ 223) : إسناده حسن.
(2) ... رواه مسلم (507) . الحلية: ما يحلى به أهل الجنة من الأساور ونحوها.
(3) ... رواه مسلم (508) ، وقوله: «فذلكم الرِّباط» : يريد أن المرابطة على الصلاة كالجهاد يقال: رابطت إذا لازمت الثغر والعدو. «تفسير غريب ما في الصحيحين» ، ص (176) .