(عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن أمَّتي يدعون يوم القيامة غرًّا محجَّلين [1] من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرَّته فليفعل» [2] .
(عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن حوضي أبعد من أيلة من عدن، لهو أشدُّ بياضًا من الثلج، وأحلى من العسل باللَّبن، ولآنيته أكثر من عدد النُّجوم، وإني لأصُدُّ الناس عنه كما يصُدُّ الرَّجل إبل النَّاس عن حوضه» . قالوا: يا رسول الله، أتعرفنا يومئذ؟ قال: «نعم، لكم سيما ليست لأحدٍ من الأمم، تردون عليَّ غرًا محجَّلين من أثر الوضوء» [3] .
6 -إثبات الإيمان لمن حافظ على الوضوء
(عن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الطُّهور شطر الإيمان ... الحديث» [4] .
(عن ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «سدِّدوا، وقاربوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمنٌ» [5] .
(1) ... «غُرًا» : بياض في الوجه. «محجَّلين» : بياض في أطراف اليدين والرجلين.
(2) ... رواه البخاري (136) ، ومسلم (246) .
(3) ... رواه مسلم (502) .
(4) ... رواه مسلم (454) .
(5) ... رواه أحمد (5/ 282) ، وابن ماجه (277) ، والحاكم (1/ 130) ، وابن حبان (1037) ، وصححاه.