فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 97

عباس هذه الآية: {وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى} [النساء: 142] [1] .

(عن عبد الله بن المبارك رحمه الله قال: سألت سفيان الثوري، قلت: الرجل إذا قام إلى الصلاة، أي شيء ينوي بقراءته وصلاته؟

قال: ينوي أنَّه يناجي ربه - عز وجل - [2] .

(عن عباد بن كثير رحمه الله قال: للمصلي ثلاث: تحف به الملائكة من قدميه إلى عنان السماء، وتناثر عليه البر من عنان السماء إلى مفرق رأسه، وينادي منادٍ: لو يعلم المصلي من يُناجي ما انفتل [3] .

(قال أبو هريرة - رضي الله عنه: الصلاة قربان، إنَّما مثل الصلاة كمثل رجل أراد من إمام حاجة، فأهدى له هدية، إذا قام الرَّجل إلى الصلاة فإنَّه في مقام عظيم، واقف فيه على الله يناجيه ويرضاه، قائمًا بين يدي الرحمن يسمع لقيله، ويرى عمله، ويعلم ما يوسوس به نفسه، فليقبل على الله بقلبه وجسده، ثم ليرم ببصره قصد وجهه

(1) ... رواه ابن مردويه كما في «تفسير ابن كثير» (2/ 438) ، والتيمي في «الترغيب والترهيب» (1904) .

(2) ... «تعظيم قدر الصلاة» (159) .

(3) ... «تعظيم قدر الصلاة» للمروزي (160) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت