فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 97

خاشعًا، أو ليخفضه فهو أقل لسهوه، ولا يلتفت، ولا يحرك شيئًا بيده، ولا برجليه، ولا شيء من جوارحه حتى يفرغ من صلاته، وليبشر من فعل هذا، ولا قوة إلا بالله [1] .

(كان علي بن الحسين إذا فرغ من وضوئه للصلاة وصار بين وضوئه وصلاته؛ أخذته رعدة ونفضة، فقيل له في ذلك؟ فقال: ويحكم! أتدرون إلى من أقوم، ومن أريد أن أناجي [2] ؟!

3 -رفيع اليدين في الصلاة مما تكتب به الحسنات

(عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه - قال: يكتب في كلِّ إشارة يشيرها الرجل بيده في الصلاة بكلِّ أصبع حسنة، أو درجة [3] .

4 -الخشوع في الصلاة من صفات المؤمنين المفلحين

قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 1 - 2] .

(1) ... «تعظيم قدر الصلاة» (133) .

(2) ... «الحلية» (3/ 133) .

(3) ... رواه صالح بن أحمد في «المسائل» (1575) ، والطبراني في «الكبير» (17/ 297) . قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (2/ 103) : رواه الطبراني وإسناده حسن. ا. هـ. ولا يخفى أنه مثل لا يقال بالرأي فله حكم الرفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت