خاشعًا، أو ليخفضه فهو أقل لسهوه، ولا يلتفت، ولا يحرك شيئًا بيده، ولا برجليه، ولا شيء من جوارحه حتى يفرغ من صلاته، وليبشر من فعل هذا، ولا قوة إلا بالله [1] .
(كان علي بن الحسين إذا فرغ من وضوئه للصلاة وصار بين وضوئه وصلاته؛ أخذته رعدة ونفضة، فقيل له في ذلك؟ فقال: ويحكم! أتدرون إلى من أقوم، ومن أريد أن أناجي [2] ؟!
3 -رفيع اليدين في الصلاة مما تكتب به الحسنات
(عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه - قال: يكتب في كلِّ إشارة يشيرها الرجل بيده في الصلاة بكلِّ أصبع حسنة، أو درجة [3] .
4 -الخشوع في الصلاة من صفات المؤمنين المفلحين
قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 1 - 2] .
(1) ... «تعظيم قدر الصلاة» (133) .
(2) ... «الحلية» (3/ 133) .
(3) ... رواه صالح بن أحمد في «المسائل» (1575) ، والطبراني في «الكبير» (17/ 297) . قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (2/ 103) : رواه الطبراني وإسناده حسن. ا. هـ. ولا يخفى أنه مثل لا يقال بالرأي فله حكم الرفع.