فسكت عنه، وأقيمت الصَّلاة، فلمَّا انصرف نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال أبو أمامة: فاتَّبع الرَّجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين انصرف، واتَّبعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنظر ما يردُّ على الرَّجل، فلحق الرَّجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إني أصبت حدًا فأقمه عليَّ. قال أبو أمامة. فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أرأيت حين خرجت من بيتك، أليس قد توضَّأت فأحسنت الوضوء؟» . قال: بلى يا رسول الله. قال: «ثمَّ شهدت الصَّلاة معنا؟» . فقال: نعم يا رسول الله. قال: فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «فإنَّ الله قد غفر لك حدَّك - أو قال - ذنبك» [1] .
3 -المحافظة على الصَّلوات الخمس مفتاح لقبول سائر الأعمال بعد التوحيد
(عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إَّ أوَّل ما يُحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيءٌ، قال الرب - عز وجل:
(1) ... رواه مسلم (7107) .