ولاقطة ثم نشتكي من كثرة الخيانة، وبعض الزوجات يشتكين من روائح أزواجهن الكريهة، والبعض يعاملها زوجها وكأن المعاشرة الزوجية واجب لابد من أن يتخلص منه، فتعيش الأسرة في معاناة والواقع اليوم لا يرحم.
ولهذا نلاحظ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يبعث عند عودته من السفر من يخبر أهل المدينة بقدومهم حتى تمتشط الشعثاء وتستعد المغيبة .. كل هذا الفقه العظيم الذي عندنا في التأكيد على التبرج الزوجي بحاجة اليوم على أن يظهر من جديد بدءًا من (تلاعبها وتلاعبك) وانتهاء بتلك النصوص التي ذكرناها بقول الله تعالى: {هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ} [البقرة: 187] على اعتبار أن اللذة
مشتركة بين الطرفين. وأقول ختامًا: إن الإسلام هو السابق دائمًا حتى في الثقافة الجنسية وأقول للأزواج والزوجات: نعم أنصحك بالتبرج وأنصح زوجك بالتبرج لك ...
عندما تتحدى الزوجة زوجها ..
ضحت من أجل زوجها ولكنه لم يزدها عنده إلا بعدًا، وحملت عليه فما زاده إلى جهلًا، وصبرت فازداد طغيانًا وظلمًا، ومع هذه المعاناة التي تذوب منها الصخور ظلت هادئة النفس مطمئنة الفؤاد، يشرق وجهها بنور الأمل ويملأ قلبها برد الإيمان الذي هو سر الثبات ومفتاح الفرج وأصل السعادة